الأحد، 18 أغسطس 2013

أعرف من الحب اثنين


ليس كل من يحب واحدا:
فأول يحب لأنه أمر بذلك.....واخر يحب لأنه لا يجد راحته الا في الحب
واحد يحب لفظا ويظنه بذلك حبا.....واخر بألفاظه يصارع ويعلن ضعفه ضد نفسه الكارهة
واحد يستعلى بحبه ويستكبر.....واخر يتضع وينكسر لأنه يرى انه لم يحب بعد
واحد بكلمات حب يصوغ رسائل تحدي و بغضة.....واخر بكلمات شفافه و صراع معلن يكتب اصدق معاني الحب والعشق

هو صراع دائم بين زيف وحق.....بين لفظ ومضمون.....بين وصية النص....ووصية العمق........هو الانطلاقة من مثاليتك الى واقعك الأجمل.
في  كتابه  (متاهات الوهم).....يقول  يوسف زيدان:
صار أقطاب المتأسلمين والمتأقبطين,كهنة يوجهون العقل باطلاق البخور واهداء المسابح...وبينما اتخذ المتأسلمون صورة نمطية تقترن اعلاميا باللحى الشعثاء الدالة على الهدى الالهي,ادعى الكهان المتأقبطون لأنفسهم صورة تقترن دوما بالمسكنة والتباكي ونحيب المحبة.لكنك لا تكاد تحك جلد واحد من أولئك أو هؤلاء ,والا ويظهر الوجه المقيت لكليهما,فما (الهدى) الذي يزعمه المتأسلمون و(المحبة) التي يزعمها المتأقبطون,الا قشرة تخفي الهول الذي يملأ قلب المتأسلم والمتأقبط على السواء.

وليس أدل  من  تلك  الكلمات......كيف  يفرز  المجتمع  رسائل  الحب  ويميزها  فليس  كلها   واحدا.

الأربعاء، 31 يوليو 2013

ابنتي

أحببتك  قبل  أن  تكوني
قبل  أن أعرف  صفاتك
قبل أن أعاين  ملامحك

اشتقت  اليك  تأخذينني عبر  السنين
تعودي  بي  الى  زمان  طفولتي وشبابي
وأخذك  الى  أشجان  كهولتي وشيبتي

أعبر  الى  مستقبلي معك
وأراه  كأنه اليوم

علمتيني  أن  أحب  قبل أن  يوجد حبيبي
علمتيني  ان  أكون  الها
أليس  الاله  حبا  فائضا
حرا  من  الزمان  والمكان
حرا  من  الملامح والصفات
حرا  من  الامتلاك
 

الخميس، 9 مايو 2013

النهر

دنيانا هي تلك البرية القاحلة التي نواصل المسير  فيها باحثين عن قطرة ماء
ولما يتعبك المسير ويودعك الأمل
يتجلى نهر العذب
تظنه سرابا
تقضي  وقتا حائرا..تشك..تقف
تجده يسعى اليك في  قنوات ضيقه تقودك اليه  محمولا

ولاندهاشك بعزوبة القنوات وحلو ماءها
تظنها النهر
فلم تعهد الا القحل
ولا عرفت قدماك الا المسير

 ثم قاس الفا واذا بنهر لم استطع عبوره لان المياه طمت مياه سباحة نهر لا يعبر.(حز47)

الثلاثاء، 7 مايو 2013

عرفنا المحبة


بهذا قد عرفنا المحبة ..أن الله وضع نفسه من أجلنا
مخليا ذاته ...أخذا صورة عبد
صائرا في شبه الناس
وبهذا يعرف العالم أننا أولاده....أن لنا محبة
أن يرى فينا وجه المسيح المشجع
ويلمس فينا يديه المعضده
وتوبخه حياته الطاهرة التي نحياها

أن يرانا نحيا لا من اجل أنفسنا
بل من اجل العالم
كما سيدنا
مخليين ذواتنا ...متقدمين نحو غيرنا
برجاء القيامة ....ومحبة مؤمنه بقوة الله في التغيير

من لا يحب أخاه يبق في الموت
ظلمة الوحدة...حيث أنت ولا أحد اخر سواك هناك

الاتحاد

لا يقدر أحد أن يرى ملكوت السموات الا المولود من فوق
ولا يولد من فوق الا من أفنى ذاته وخسرها
ففي موتك تولد
 وففي فناءك يوجد
وفي وجوده حياتك
حياتك نفس من أنفاس الله
فدع ذاتك تسترد الى موطنها
لأنها لن توجد الا في الاتحاد

الأحد، 3 فبراير 2013

وجد بيتا

العصفور أيضا وجد بيتا...مساكنك يا رب  الجنود
وأما  من  عرفوا  العصفور  قبل  أن  يجد  بيته...
فقد  اعتاد  أن  ينطلق  حرا باحثا
لا يثقله شئ ولا  يقيده  الا  ذاك  الهواء  المحيط  به
واما  ذاك  العصفور   الذي  خدعه  لمعان  القفص الذهبي
وذاك الذي  اجتذبته السنابل المبعثرة  على  الكف الناعم
فلم  يصلا  الى  الان......


 
مت 24: 12ولكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين.
 

 3/2/2012

الأحد، 13 يناير 2013

دهشة

مدة  قضيتها   في  حجرة  مظلمة.....
لم  أكن  اعرف عالما  غير ذلك...ولم   أظن  أبدا  أنه  يوجد
كنت  مكتفيا  بما  لي..
لا أنسى ليالي قد مرت..تفكرت  فيها  في  غاية وجودي..
لم  أكن  الا راضيا..
ولكن ...كنت  اختطف  الي  عالم  اشعر  بداخله  انه  ربما  يوجد  اكبر
اعود....اجدني  ينقصني  شئ
ولم  اكن  احسب  هذا    الا  جنونا
عبثا


الى  يوم

شعرت  زلزالا  يصدم  كياني ...
قوة تضربني...
عالمي  يضيق...
تتقارب  الجدران...
يشملني  خوف..
قد  تكون  النهاية..
ويبدو  انها

اسمع  اصواتا  تتعالى
تتمايز
ظننتها  صوت  التصادم ...
الموت  يصرخ...
لكن  تمايزها  يطمئني..
أنصت  لعلي  أدرك...
لا أفهم  شيئا

الجدران  تتباعد ..
ومعها  يهرب  خوفي
ولكن
تتباعد  اكثر
واكثر
تكاد  تبدو  ممزقة  لأول  مرة  منذ  وجدت  ههنا
شئ  عجيب  يغشاني...
يزداد  قوة....من  خلال  ذلك الثقب  الذي  أنشأه   تباعد الجدران
أداعب  ذلك  الثقب  بأصابع  يقاومها  الحذر..
أتطلع   لأنظر...
الخيال  يستحيل  حقيقة..
يوجد شئ  لم  اعرفه ..لم  أدركه  بعد

يدان  كاللتان  لي....لكنهما  أضخم كثيرا..
تمتدان  الي...
أخاف..
أتراجع..
يفزعني  اقتحامها  لعالمي

يصارع خوفي خيالي
ويسحق املي   القديم  طمأنينتي  الى  عالمي  الذي  اعرفه

تسرع  لي  اليدان..
تسحبني  الى  رحب  لم  أكن  أدرك  وجوده...
تحيطني  كائنات  ضخمه...نظراتها  تحاصرني
تزعجني  اصواتها  ولمساتها..
لا  أفهم  ماذا  تعني  تلك  الأصوات
أيفهمون  بعضهم؟؟



أتذكر  خيالاتي وأفكاري
أكان هذا ما  ظننته؟؟
أتمنيت  هذا؟
أم  كان  مجرد عبث  لا  علاقة  له  بحاضري  الغريب؟؟

ألم  يكن  عالمي  أكثر  راحة..

ولكن
أليس  في  هذا  العالم  ما  يستحق الدهشة؟
لكم  احتجت  الدهشه..

14_1_2013


لان الاجنّة قد دنت الى المولد ولا قوّة للولادة.(2مل3:19)
 هل انا أمخض ولا أولد يقول الرب.او انا المولد هل اغلق الرحم قال الهك(اش9:66)