ليس كل من يحب واحدا:
فأول يحب لأنه أمر بذلك.....واخر يحب لأنه لا يجد راحته الا في الحب
واحد يحب لفظا ويظنه بذلك حبا.....واخر بألفاظه يصارع ويعلن ضعفه ضد نفسه الكارهة
واحد يستعلى بحبه ويستكبر.....واخر يتضع وينكسر لأنه يرى انه لم يحب بعد
واحد بكلمات حب يصوغ رسائل تحدي و بغضة.....واخر بكلمات شفافه و صراع معلن يكتب اصدق معاني الحب والعشق
هو صراع دائم بين زيف وحق.....بين لفظ ومضمون.....بين وصية النص....ووصية العمق........هو الانطلاقة من مثاليتك الى واقعك الأجمل.
في كتابه (متاهات الوهم).....يقول يوسف زيدان:
وليس أدل من تلك الكلمات......كيف يفرز المجتمع رسائل الحب ويميزها فليس كلها واحدا.
إحنا بشر وبالتالي تجد أنواع كثيره للحب حسب الظروف المحيطة المواقف والأهواء ...... لكن الحب الحقيقي والأصلي هو اللي يكون من منبعه ومصدره وهو شخص السيد المسيح كلي المحبة ... وهو المحبة الحقيقة التي بلا صراعات نفسية أو إجتماعية أو سياسية أو كلمات بدون فعل أو فعل بدون كلمات .... هكذا يقول الكتاب إن الله محبة .... كما نفرز بين رسائل الحب بروح الله القدوس اللي ساكن فينا الذي يرشدنا ويهدينا ويتكلم بنا
ردحذف(واخر يحب لأنه لا يجد راحته الا في الحب) .... فنتج عنه كوب ماء بالليمون لشخص مريض
ردحذف...................................................
وبفعل بسيط تظهر مشاعر وما يكمن في داخل الإنسان ... وبكده نستطيع التمييز بين رسائل الحب