الخميس، 9 مايو 2013

النهر

دنيانا هي تلك البرية القاحلة التي نواصل المسير  فيها باحثين عن قطرة ماء
ولما يتعبك المسير ويودعك الأمل
يتجلى نهر العذب
تظنه سرابا
تقضي  وقتا حائرا..تشك..تقف
تجده يسعى اليك في  قنوات ضيقه تقودك اليه  محمولا

ولاندهاشك بعزوبة القنوات وحلو ماءها
تظنها النهر
فلم تعهد الا القحل
ولا عرفت قدماك الا المسير

 ثم قاس الفا واذا بنهر لم استطع عبوره لان المياه طمت مياه سباحة نهر لا يعبر.(حز47)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق