الجمعة، 25 مارس 2016

الصورة صغيرة
قاصرة
مقطوعة 
مليانة غش

الواقع صندوق
بير عميق
مليان كراكيب 
وهي الوش

الصورة طفل بيضحك
الصندوق 
الطفل بيبكي 
وصوابع تلعب 
وشوش تضحك
بسمة طفل
فلااااااااش
طفل بيضحك

الصورة 
اتنين عشاق
بسمة هنا وقلوب هناك
البير
بحر قلاب
المية العذبة شايلة رمال
والوش الضاحك
هم متشال

وصورة
وصورة وصورة

الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

            رؤية معاصرة
               للخوف من الحرية
                                  لإريك فروم

نستطيع بسهولة أن نميز المعالم الأساسية لسمات التبعية ومراحلها عند فروم في مجتمعنا فنتلامس مع سعي الفرد الدائم نحو الجماعة ومحاولته للتغلب على وحدته إما بسيرورة الخضوع لكيانات أكبر تغمره أو عبر سيرورة الترابط التي لا نستطيع إغفالها في العديد من الحركات والمبادرات الشبابية التي تقوم أساسا على سعى الأفراد في التجمع الإيجابي الذين يستطيعون خلاله من إنجاز شئ صالح في المجتمع.
لم أستطع خلال قراءتي لرصد فروم للتبعية _التي يهرب إليها الأفراد من مسئوليتهم نتيجة شعورهم بالعجز_أن أرى شيئا أكثر من تبعية الأفراد للمنظومة الدينية عموما ممثلة في رجال الدين(وأنا هنا بصدد الجانب المسيحي) فالأسر المسيحية وبعض الشباب المسيحيين ساعون في إثر النخب الدينية يرتشفون من أفكارهم(التي كثيرا يكون واضح وضوح العيان ضحالتها ) فهم عاجزون أن يفكروا أو ينقدوا أي فكرة وتراهم يسرفون في التحقير من نفوسهم مقابل إجلال رجل دين واتباعه والدفاع عنه وعن أخطائه بداعي العصمة ولعله من العادي أن تسمع قوالب محفوظة في أي مجتمع مسيحى_ مهما كان انفتاحه ظاهريا_ تبرر مواقف الإكليروس السياسية وتنكر تساؤلات وشكوك نضرة بجمود سخيف وكبرياء مقزز,تؤكد حالة غياب الفردانية...فما قيل عبر المنبر هو الحقيقة....وما سربه الواعظ من مشاعر هي الواقع...حتى أن بيننا نماذج تنكر ما تراه واقعيا بعينها وتصدق ما تسمعه بأذانها..ولا أدري حقيقة إن كانت هذه أزمة تتعلق بالدين في سيرورته الجامدة أم بالممارسة التي قد تقبل سيرورة مرنة وحرة للتفكير والإجتهاد مع توخي الحرص والأمانة؟!
ومن الشائك أن نتعرض للعلاقة مع الله ذاته فبدلا من المفهوم المسيحي عن (الشركة)مع الله نجد أنفسنا أمام نماذج إعتمادية بشكل فج تدمن حالة اللامسئولية وتبرر إعتماديتها بالروحانية ومن جديد يتكرر السؤال والحيرة أهي طبيعة الدين أم خطأ الممارسة!
ولا يمكننا إنكار الجانب الأعم في المجتمع المصري عموما حيث أن الالة الإعلامية بصحافتها وقنواتها تعمل جادة للحفاظ على تبعية متابعيها بغض النظر عن صحة ما تنشره فمن الشائع أن تسمع شخصا يردد ما سمعه في الإعلام ولا يقبل إلا أن هذا هو الحقيقة المطلقة وهنا يتساوى المحافظ مع الثوري مع اليساري فكل منهم له صنم يتبعه مع إختلاف الدرجات والالة الإعلامية قد أخذت على عاتقها عبر التكرار الغير معتد التقليل من شأن ثورة يناير ونشر حالة الضبابية وما ترسبه من العجز حتى عاد الشعب إلى الحط من شأن نفسه والبحث عن الحقيقة الجاهزة فأصبح للغالبية(حتى الثوريين) شخص أو صحيفة أو  قناة يسلمون عقولهم لها تتبنى عنهم مسئولية التفكير بشكل خبيث يقيهم من خطورة التساؤل ومن مسئولية السعي في إثر الحقيقة.
فنحن في حالة مزرية من غياب الأصالة فنادرا ما تجد شخصا أصيل في أفكاره يتمتع بحس نقدي ومرونة للتغيير حتى إنك لو وجدت أحد هؤلاء وإن إختلفت معه في الرأي كليا تشعر أنك أمام كنز تريد الحفاظ عليه فأغلب الاراء معلبات وأغلب الأماني مكررة وأكثر النفوس جزعة محبطة لا تتجاسر على فعل شئ,إنساننا غارق منتظر دائما من يمد له يد العون _على كل المستويات الروحية والإقتصادية والإجتماعية_حتى الحياة الشخصية في إنتظار من ينظمها لك ويفتيك في شأنها,الفرد يتلاشى أمام المجموع وتدفن معه كل رغباته وتساؤلاته وأحلامه بشكل لا واعي.
وطبيعي ألا يستطيع هذا البالغ العاجز بل ولا يرغب أن ينشأ طفل بإبداعية وفطنة فأسئلة الأطفال أجوبتها جاهزة وطرق تعليمهم قائمة على الحفظ والتكرار فالعادي في يومنا رجال بالغون يرددون ما حفظوه في المدارس مما تنفيه مئات المصادر,الثقافة مهملة ومسئولية التعلم ملقاة لقادة يتولون عنهم الأمر ويسربون ما يعمل لمصالحهم ,الأكاذيب منتشرة كالهواء,فلا عجب أن ترى طفلنا يجبر على حقائق ويوجه رغما عن إرادته في غالبية مراحل عمره,نحن أمام طفل مختنق بين دهشته الناشئة وأجوبتكم المعلبة.....بين شغف الحياة,وسجون الفكر فطفلنا إما تال مردد لما تكرر من حقائق مشجع من مجتمعه على مثاليته الخانعه ,إما هارب ضال منعوت بالإنحلال والإنحراف عن مسلك اباؤه.
وأخيرا فحالنا ليس حتمي ولا مصيرنا محسوم فالحرية تسعى لمن يسعى إليها فلنسعى لحياتنا وحقيقتنا

الأحد، 18 أغسطس 2013

أعرف من الحب اثنين


ليس كل من يحب واحدا:
فأول يحب لأنه أمر بذلك.....واخر يحب لأنه لا يجد راحته الا في الحب
واحد يحب لفظا ويظنه بذلك حبا.....واخر بألفاظه يصارع ويعلن ضعفه ضد نفسه الكارهة
واحد يستعلى بحبه ويستكبر.....واخر يتضع وينكسر لأنه يرى انه لم يحب بعد
واحد بكلمات حب يصوغ رسائل تحدي و بغضة.....واخر بكلمات شفافه و صراع معلن يكتب اصدق معاني الحب والعشق

هو صراع دائم بين زيف وحق.....بين لفظ ومضمون.....بين وصية النص....ووصية العمق........هو الانطلاقة من مثاليتك الى واقعك الأجمل.
في  كتابه  (متاهات الوهم).....يقول  يوسف زيدان:
صار أقطاب المتأسلمين والمتأقبطين,كهنة يوجهون العقل باطلاق البخور واهداء المسابح...وبينما اتخذ المتأسلمون صورة نمطية تقترن اعلاميا باللحى الشعثاء الدالة على الهدى الالهي,ادعى الكهان المتأقبطون لأنفسهم صورة تقترن دوما بالمسكنة والتباكي ونحيب المحبة.لكنك لا تكاد تحك جلد واحد من أولئك أو هؤلاء ,والا ويظهر الوجه المقيت لكليهما,فما (الهدى) الذي يزعمه المتأسلمون و(المحبة) التي يزعمها المتأقبطون,الا قشرة تخفي الهول الذي يملأ قلب المتأسلم والمتأقبط على السواء.

وليس أدل  من  تلك  الكلمات......كيف  يفرز  المجتمع  رسائل  الحب  ويميزها  فليس  كلها   واحدا.

الأربعاء، 31 يوليو 2013

ابنتي

أحببتك  قبل  أن  تكوني
قبل  أن أعرف  صفاتك
قبل أن أعاين  ملامحك

اشتقت  اليك  تأخذينني عبر  السنين
تعودي  بي  الى  زمان  طفولتي وشبابي
وأخذك  الى  أشجان  كهولتي وشيبتي

أعبر  الى  مستقبلي معك
وأراه  كأنه اليوم

علمتيني  أن  أحب  قبل أن  يوجد حبيبي
علمتيني  ان  أكون  الها
أليس  الاله  حبا  فائضا
حرا  من  الزمان  والمكان
حرا  من  الملامح والصفات
حرا  من  الامتلاك
 

الخميس، 9 مايو 2013

النهر

دنيانا هي تلك البرية القاحلة التي نواصل المسير  فيها باحثين عن قطرة ماء
ولما يتعبك المسير ويودعك الأمل
يتجلى نهر العذب
تظنه سرابا
تقضي  وقتا حائرا..تشك..تقف
تجده يسعى اليك في  قنوات ضيقه تقودك اليه  محمولا

ولاندهاشك بعزوبة القنوات وحلو ماءها
تظنها النهر
فلم تعهد الا القحل
ولا عرفت قدماك الا المسير

 ثم قاس الفا واذا بنهر لم استطع عبوره لان المياه طمت مياه سباحة نهر لا يعبر.(حز47)

الثلاثاء، 7 مايو 2013

عرفنا المحبة


بهذا قد عرفنا المحبة ..أن الله وضع نفسه من أجلنا
مخليا ذاته ...أخذا صورة عبد
صائرا في شبه الناس
وبهذا يعرف العالم أننا أولاده....أن لنا محبة
أن يرى فينا وجه المسيح المشجع
ويلمس فينا يديه المعضده
وتوبخه حياته الطاهرة التي نحياها

أن يرانا نحيا لا من اجل أنفسنا
بل من اجل العالم
كما سيدنا
مخليين ذواتنا ...متقدمين نحو غيرنا
برجاء القيامة ....ومحبة مؤمنه بقوة الله في التغيير

من لا يحب أخاه يبق في الموت
ظلمة الوحدة...حيث أنت ولا أحد اخر سواك هناك

الاتحاد

لا يقدر أحد أن يرى ملكوت السموات الا المولود من فوق
ولا يولد من فوق الا من أفنى ذاته وخسرها
ففي موتك تولد
 وففي فناءك يوجد
وفي وجوده حياتك
حياتك نفس من أنفاس الله
فدع ذاتك تسترد الى موطنها
لأنها لن توجد الا في الاتحاد